راسلنا الدليل الكتابيه الصوتيه التحميل معلومات ip الفيديو النكت ابتسامات الماسنجر الحياه الزوجيه حواء الالعاب المنتديات الرئيسيه

الأمهات الخارجات من السجون يكافحن لاسترداد أطفالهن

  الجمال والاناقة
مكياج وعطور
العناية بالبشرة
العناية بالشعر


  النظام الغذائي
انواع الوصفات
تجارب نسائية
مواضيع عامة
رشاقة ولياقة


  اسرتى
الحمل والولادة
الاسرة والمجتمع


  منوعات نسائية
امهات المؤمنين
منوعات


  اطباق حواء
شوربات
السلطات
المعجنات
المعكرونه
اطباق الدجاج
اطباق الاسماك
اطباق اللحوم
اطباق الارز
حلويات
اطباق اخرى


  المشاكل الاجتماعية
العنف ضد المراءة
المراءة فى الصحافة
نشاطات المراءة العربية
حقوق المراءة


  صحة وحياة
الحياة الزوجية
امراض ومعلومات


  الأمهات الخارجات من السجون يكافحن لاسترداد أطفالهن

ولعل الأمر الأكثر صعوبة بالنسبة إلى النساء الساعيات إلى التوحد مع أطفالهن هو حينما يكون الأطفال قد دخلوا دور التبني. وإذا ما كانت الحال كذلك، فإنه يتعيّن على النساء الخارجات من السجون أن يثبتن أهليتهن لرعاية أطفالهن للقضاة والعاملين في برامج رعاية الأطفال الاجتماعية. وتجد بعض هؤلاء النساء صكوكهن موسومة بختم لتعويض البلديات عن تكاليف الرعاية في دور التبني.


" إنه أمر صعب على نحو لا يُصدق أن يتم إخراج طفل ما من نظام رعاية الأطفال في دور التبني"، كما تقول كيم دافنبورت مديرة برنامج الحفاظ على الأسرة في سجن إنديانا للنساء، وهو السجن الذي استقبل أول سجينة له عام 1873 ويُعد أقدم سجن نسائي في الولايات المتحدة.


وقد حصل برنامج الحفاظ على الأسرة الذي يحاول التخفيف من العراقيل التي تواجه النساء بعد خروجهن من السجن، على جائزة اللجنة القومية للإصلاحيات للرعاية الصحية لعام 2003.


وتقول دافنبورت: " إن عملية دخول المجتمع ثانية تبدأ اليوم الذي تطأ فيه قدما المرء السجن." ويسعى برنامجها للحيلولة دون إدخال الأطفال برامج الرعاية في دور التبني من خلال تقديم العديد من الموارد-- مثل مجموعات الدعم وكوبونات لسداد تكلفة غاز التدفئة- لأعضاء الأسرة الذين يستطيعون العناية بالأطفال فيما أمهاتهم في السجون.


وبرنامج الحفاظ على الأسرة الذي يتم تمويله بالكامل تقريبا عبر منح أو من قبل هيئات الخدمات التي يتعاون معها، يقدم أيضا مساقات للنساء السجينات حول الأبوة وحول التغلب على الإدمان وشهادة معادلة الشهادة الثانوية ومساقات جامعية ومهنية.


وهناك عائق كبير آخر يعترض لم شمل الأم وطفلها وهو الرابطة الضعيفة بينهما. ويعالج برنامج الحفاظ على الأسرة هذا الأمر بضمان زيارات متكررة ومختلفة للأم وهي في السجن. وأبرز نقاط البرنامج هي قيامه بإدارة مخيم صيفي يستمر لمدة أسبوع يمضي خلاله الأطفال أياما مع أمهاتهم يمارسون الرسم وصنع الأدوات ويزورون حديقة الحيوان بالسجن حيث يقومون بملاعبة الحيوانات ومداعبتها.


تقول دافنبورت: " إننا نقيم بيئة مواتية للأطفال."


ويعمل مركز جون أتش بونر المجتمعي وكنيسة إنغلوود كريستيان ومقرهما مدينة إنديانابوليس على مساعدة الأمهات السجينات السابقات على الانتقال من حياة السجن إلى الحياة خارج السجن. ويقول مايكل باولينغ القس في كنيسة إنغلوود كريستيان: " أهدافنا هي الحد من العودة إلى الإجرام ووقاية النساء والأطفال من دخول مرحلة الخطر." وتساعد الكنيسة في إيجاد مسكن عائلي ملائم قرب الكنيسة وتقوم الرعية بمساعدة النساء لكي يصبحن جاهزات للتقدم بطلبات للحصول على قروض عقارية من خلال تقديم معونة إيجار وتدريب (وُمينز إي نيوز)-- بعد الإفراج عنها من السجن، تدخل شيري سوانسون، مدمنة الهيروين، مركز إعادة التأهيل، وتقدم بلاغا للضابط المسؤول عنها في فترة الإفراج المشروط، وتمد يديها إلى أخيها وزوجته اللذين كانا يعتنيان بابنتها الصغيرة.


وتهدد مشاعر القلق لديهما إزاء قدرة سوانسون على أن تكون أما مسؤولة علاقتها الهشة بابنتها. فالوضع الصعب الذي تعيشه يمثل تحديا لرزانتها، كما أنها تواجه صعوبات في التكيف وفي معرفة كيف يمكن لها أن تكون أما جيدة. فهي مرتبكة وعلى وشك أن ترتكب خطأ فادحا حينما تدرك أنه يتعيّن عليها تحمل المسؤولية عن حياتها.


وسوانسون التي لعبت دورها الممثلة ماغي غيلينهال، هي بطلة قصة فيلم Sherrybaby الذي أخرجته لوري كوليير والذي بدأ عرضه في عدد محدود من دور السينما في أرجاء البلاد يوم 8 سبتمبر الجاري. .
وفي حين قد تكون سوانسون شخصية خيالية، إلا أن الكثير من النساء يشاطرنها قصتها بعد خروجهن من السجن حيث يواجهن جولة ثانية من العقاب بسبب الصعوبات التي تعترض طريقهن في استرداد حضانة أطفالهن.


ولقد زاد عدد النساء في السجون تسع مرات تقريبا خلال الـ30 سنة الماضية، كما تقول آن جاكوبس المديرة التنفيذية لجمعية سجون النساء الأمريكية ومقرها مدينة نيويورك. وتقول جاكوبس إن معظم النساء يدخلن السجن لارتكابهن جرائم سرقة غير عنيفة وجرائم تتعلق بالمخدرات. ولـ80 في المائة من السجينات 2.4 طفلا في المتوسط، كما أن 10 في المائة من أطفالهن تم وضعهم في دور التبني.


عقبات إعادة لمّ الشمل تعيق التكيف مع المجتمع


وغالبا ما يتعيّن على النساء الخارجات من السجن أن يجدن وظيفة تمثل مصدرا جيدا للدخل يكفي لإعالتهن وإعالة أطفالهن وأن ينتسبن إلى برامج حول الأبوة وإدمان المخدرات وأن يتعلمّن مهارات الحياة الأساسية. هذا وتفتقر الكثيرات منهن لرخص القيادة ما يعيق قدرتهن على الوصول إلى موقع العمل أو مكان المقابلة من أجل الحصول على الوظيفة. وتفتقر بعضهن إلى شهادة الدراسة الثانوية أو ما يعادلها.


وبوصفهن مجرمات، فإنهن غير مؤهلات للحصول على معونة الإسكان العام، وغالبا لا يكون لديهن من يقمن معه.


" ثلث النساء اللواتي يعبرن النظام الجنائي لا بيوت لهن. وربما كان الرقم الحقيقي يتجاوز الثلثين"، كما تقول جاكوبس. وهي تعتقد أن الرقم الأعلى هو الصحيح لأن المحاكم غالبا ما تمنع المرأة الخارجة من السجن من الإقامة في مكان واحد مع أطفالها. ولأغراض الخضوع للمراقبة أثناء فترة الإفراج المشروط، تقوم النساء المفرج عنهن بتقديم عنوان مؤقت لصديق أو قريب في حين أنهن على الطريق ليصبحن مشردات فعلا.


ولا تقبل مراكز إعادة تأهيل السجناء-- وهي محطات وسيطة تعبرها النساء في طريقهن إلى الخروج من السجن-- الأطفال. كما أن حقوق الأبوة للنساء اللواتي يقمن في هذه المراكز غالبا ما تكون قد أُلغيت.


ويحظر قانون فيدرالي يُعرف باسم قانون المساعدة المؤقتة للأسر الذي وقعه الرئيس السابق بيل كلينتون، على الأفراد المدانين في جرائم مخدرات تلقي المعونات المقدمة من خلال برنامج الرعاية الاجتماعية للأسر التي تعيش دون خط الفقر لفترة خمس سنوات أو أقل.


تقول جاكوبس: " لقد ركز الحظر على المخالفات ذات الصلة بالمخدرات، ولكنه لم يركز على جرائم الاغتصاب أو القتل أو غيرها من الجنايات التي قد يعتبرها المرء أكثر بشاعة بكثير، وقد تم التركيز عليها بعقاب يستمر مدى الحياة."


وقد اختارت نصف الولايات عدم الالتزام بالحظر المذكور، وقرّرت بدلا من ذلك تقديم منافع للمدانين بجرائم مخدرات تتوفر فيهم شروط معينة. لكن بعض الولايات التي تطبق الحظر-- ميسيسيبي وتكساس-- هي أفقر الولايات ولها أعلى معدل للنساء السجينات.


إثبات قدرتهن بعد دخول أطفالهن دور التبني


مهني وتدريب في مجال الإدارة المالية. ويقول جيمس تايلور المدير التنفيذي لمركز بونر إن الجهد يتم تمويله من قبل مؤسسة إنديانابوليس ومن قبل مدينة إنديانابوليس.


بيوت ملتزمة بإعادة لم الشمل


وهناك برنامج في مدينة كانون سيتي في ولاية كولورادو يوفر ثلاثة مقار لتحقيق لم الشمل يتسع كل منها لأربعة أطفال وثلاثة آباء بالتربية ملتزمين بإعادة لم شمل الأسر وأربع مختصين برعاية الأطفال مسجلين بالولاية.

وتُدار هذه البيوت من قبل كنيسة نيو هورايزونز التي تقوم على إعالة الأطفال فيما أمهاتهم في السجن ومن دون مقابل بالنسبة إلى الأمهات.


تقول كريست هيلموث مديرة برنامج رعاية الأطفال في كنيسة نيو هورايزونز إن الآباء بالتربية يواصلون زياراتهم الأسبوعية بعد الإفراج عن الأمهات وإن الأطفال يظلون في هذه البيوت أو مع أسر راعية لهم إلى أن تؤمن النساء الخارجات من السجن مسكنا مقبولا وموارد تكفي لرعاية الأسرة والعناية بالأطفال.


وحين تكون هذه البيوت مشغولة بالكامل، تحاول كنيسة نيوهورايزونز أن تجد عائلات مربية لها نفس الالتزام. هذا وقد تمكنت كنيسة نيوهورايزونز من إعادة لم شمل 85 في المائة من الأطفال مع أمهاتهم أو مع فرد من أفراد الأسرة خلال 15 سنة، لكن هذا الجهد اعترضته الكثير من العراقيل.


وفي إشارة إلى النساء اللواتي ينتهي بهن المطاف إلى السجن مرة ثانية وثالثة، تقول هيلموث: " تعود النساء إلى السجن لأنهن لا يستطعن تدبير أمورهن ماليا. يتعيّن أن تكون وثائقهن الثبوتية، بطاقات الهوية ورخص القيادة، كاملة، ويتعيّن عليهن إيجاد عمل. إنه لأمر صعب جدا."



  المزيد من المواضيع فى هذا القسم
أبناء المرأة المتزوجة من أجنبي
أثر العرف في فهم المجتهدين لمسألة قضاء المرأة
أحوال النساء في الجنة
أخلاقية التعامل الاجتماعي مع المرأة
أزمة المراة في الشرق!!
أسباب جهل المرأة العربية بحقوقها القانونية
أسباب جهل المرأة العربية بحقوقها القانونية
أفكار الترابي عن المرأة... وثقافة اللاتسامح
ألا يحق للمرأة المطلقة نسبة من الأملاك؟
ألا يحق للمرأة المطلقة نسبة من الأملاك؟
أين المرأة في حدود الاسلام؟
أيهما أولى..أمن الدولة أم أمن الأسرة؟
ادعاءات ... الاسلام ظالم للمرأة؟
الأنوثة في العمل سيف ذو حدّين !
الأنوثة ما هي ؟
الاهتمامات والنصوص الدولية بشأن العدالة الجنائية


Powered by www.7adouta.com Copyright ©

Free counter and web stats

إعلانات نصية

زواج البنات شعر العاب بلوتوث